Slide Ads

Google

Saturday, October 8, 2011

اعترافات القديس جيروم بتحريف الأناجيل


اعترافات القديس جيروم بتحريف الأنجيل
 

صورة للوحة قديمة للقس جيروم

تعد وثيقة إعتراف القديس جيروم(Jerome) ، التى صاغها فى القرن الميلادى الرابع، أهم وثيقة فى التاريخ تثبت، بما لا يدع مجالا للشك، أن الأناجيل الحالية قد عانت من التعديل والتبديل والتحريف وسوء الترجمة بحيث لا يمكن إعتبارها بأى حال من الأحوال أنها نصوص منزّلة، فهي يقينا شديدة الاختلاف، ولا تمت بأي صلة إلى ذلك الإنجيل الذى أشار إليه القرآن الكريم بأن الله سبحانه وتعالى قد أوحاه للمسيح عليه الصلاة والسلام. وإنجيل السيد المسيح كان موجودا بالفعل، بدليل أن بولس يقول أنه كان يبشر به : " (...) حتى أنى من اورشليم وما حولها إلى الليريكون قد أكملت التبشير بإنجيل المسيح " (إلى أهل رومية 15 : 19) !. إلا أن الأيادى العابثة فى المؤسسة الكنسية قد أخفته لتفرض ما نسجته عبر المجامع على مر العصور.

وقد أشرت فى مقالين سابقين إلى هذا الخطاب، الذي لا يمكن الاختلاف حول أهميته، لإطاحته الأكيدة بمصداقية الأناجيل الحالية، ورغمها، فنظرا لكثرة التعليقات التى وصلتنى عليه من إخواننا المسيحيين وإتهامهم إياى بالكذب والافتراء، فلم أجد بدا من نشر صورة فوتوغرافية لطبعة الكتاب نفسه، الموجود في مكتبة فرانسوا ميتران بباريس، ليكف إخواننا الكرام عن إتهامى، خاصة وأننى أعربت أكثر من مرة أنه نظرا لحساسية المواضيع التي أتناولها دفاعا عن الإسلام، الذي يجاهدون لاقتلاعه ظلما وعدوانا، فلا يمكنني قول أى معلومة ما لم تكن وثيقتها عندي أو لدى صورة منها .. فبدلا من إتهامى والتدنى إلى مستوى لا أرضاه لا لهم ولا لأي أحد، خاصة في مثل هذه الموضوعات الجادة أو المصيرية، فمن الأفيد لإخواننا الكرام أن يقوموا بدراسة حقيقة تاريخ المسيحية الحالية ليعرفوا كيف تم نسج ما هم عليه من عقائد .. بدلا من الإنسياق وراء اللاعيب الغرب السياسية الرامية إلى إقتلاع الإسلام والمسلمين عن غير وجه حق.
و لولا أن هناك عمليات تمويه وتعتيم ومعارك كبرى دارت حول أصول هذه الأناجيل لما قامت الكنيسة بمنع أتباعها من قراءتها حتى لا يكتشفوا ما يتم بها من تعديل وتغيير، بل لما احتاجت هذه المؤسسة، بكل جبروتها الراسخ، إلى أن تفرضها في مجمع ترانت، في القرن السادس عشر، ( أي أنه حتى ذلك الحين كان هناك من يعترض على ما بها ويرفضها) تفرضها على الأتباع على "ان الله هو المؤلف الحقيقي والوحيد لها"، ثم قررت أنه يمكن للأتباع قراءتها برفقة قس حتى يتصدى لأى سؤال قد يكشف ما بها .. ثم فى مجمع الفاتيكان الأول 1879، قررت الكنيسة أن الله قد أوحى للروح القدس الذى قام بدوره بإلهام الحواريين فى كتابتها، وهو ما يمثل تراجعا واضحا عن القرار السابق، ثم فى مجمع الفاتيكان الثانى 1965 إعترفوا بأن هذه النصوص "بها القديم والبالي، وإن كانت تمثل منهج تربوى إلهى حقيقى " .. واللهم لا تعليق !
وفيما يلى الصورة الفوتوغرافية لصفحة المقدمة-الإعتراف التى تتصدر الصياغة الحالية التى قام بها جيروم للأناجيل، ثم ترجمة الخطاب إلى العربية، ثم التعليق عليه :
" المجلد الأول من أعمال الراهب جيروم
بداية المقدمة
حول مراجعة نصوص الأناجيل الربعة
إلى قداسة البابا داماز، من جيروم،
تحثنى على أن اقوم بتحويل عمل قديم لأخرج منه بعمل جديد، وتريد منى أن أكون حكماً على نُسخ كل تلك النصوص الإنجيلية المتناثرة في العالم، وأن أختار منها وأقرر ما هى تلك التى حادت أو تلك التى هى أقرب حقا من النص اليونانى. أنها مهمة ورعة، لكنها مغامرة خطرة إذ سيتعيّن عليّ تغيير أسلوب العالم القديم وإعيده إلى الطفولة. وأن أقوم بالحكم على الآخرين يعنى فى نفس الوقت أنهم سيحكمون فيه علي عملي.
فمن من العلماء أو حتى من الجهلاء، حينما سيمسك بكتابي بين يديه ويلحظ التغيير الذي وقع فيه، بالنسبة للنص الذي اعتاد قراءته، لن يصيح بالشتائم ضدي ويتهمني بأنني مزور ومدنس للمقدسات، لأنني تجرأت وأضفت، وغيّرت، وصححت فى هذه الكتب القديمة ؟
وحيال مثل هذه الفضيحة، هناك شيئان يخففان من روعي، الأمر الأول : أنك أنت الذى أمرتنى بذلك ؛ والأمر الثانى : إن ما هو ضلال لا يمكن أن يكون حقاً. وهو ما تقره أقذع الألسنة شراسة. وإذا كان علينا أن نضفي بعض المصداقية على مخطوطات الترجمة اللاتينية، ليقل لنا أعداؤنا إيها أصوب، لأن هناك من الأناجيل بعدد الإختلافات بين نصوصها. ولماذا لا يروقهم أن اقوم بالتصويب إعتمادا على المصادر اليونانية لتصويب الأجزاء التى أساء فهمها المترجمون الجهلاء، أو بدلوها بسوء نية، أو حتى قام بعض الأدعياء بتعديلها.
وإذا كان علينا دمج المخطوطات، فما يمنع أن نرجع ببساطة إلى الأصول اليونانية ونبعد بذلك عن أخطاء الترجمات السيئة أو التعديلات غير الموفقة من جانب الذين تصوروا أنهم علماء، أو الإضافات التي أدخلها الكتبة النعسانين ؟ أنني لا أتحدث هنا عن العهد القديم والترجمة السبعينية باللغة اليونانية التى لم تصلنا إلا بعد ثلاث ترجمات متتالية من العبرية إلى اليونانية ثم إلى اللاتينية. ولا أود أن ابحث هنا ما الذي سيقوله أكويلاّ أو سيماك، أو لماذا آثر تيودوسيان إختيار موقف الوسط بين المترجمين القدامى والحداث. لذلك سأعتمد على الترجمة التى يمكن أن يكون قد عرفها الحواريون.
وأتحدث الآن عن العهد الجديد، المكتوب بلا شك باللغة اليونانية فيما عدا إنجيل متّى الذى كان قد استعان أولا بالعبرية لنشره فى منطقة اليهودية. إن هذا الإنجيل يختلف يقيناً عن الذى بلُغتنا نظرا لتعدد المصادر التى استعانوا بها لتكوينه. وقد آثرت أن ارجع إلى نص أساسي، فلا أود الاستعانة بترجمات المدعوان لوشيانوس أو هزيكيوس التي يدافع عنها البعض بضراوة عن غير وجه حق، واللذان لم يكن من حقهما مراجعة لا العهد القديم بعد ترجمة السبعين، إلا أن يقوما بمراجعة النصوص الجديدة. فالنصوص الإنجيلية التى وصلتنا بلغات شعوب مختلفة توضح مدى الأخطاء التى بها. وإذا كنت قد قمت بذلك بالنسبة للنسخ المكتوبة بلغتنا فلا بد وأن أعترف بأنني لم أستفد منها شيئاً.

صورة للوحة قديمة للبابا داماسوس
 
وهذه المقدمة المتواضعة تقترح أن يكون ترتيب الأناجيل الإسمى على النحو التالى :متّى، مرقس، لوقا، ويوحنا. وقد تمت مراجعتها من عدة مخطوطات يونانية قديمة. وهى لا تبعد كثيرا عن فحوى النسخ اللاتينية. فلم أقم إلا بتصويب الأجزاء التي بدت بعيدة عن المعنى الحقيقى وتركت الأجزاء الأخرى كما وصلتنا فى صياغتها البدائية و وضعت حرف (ب). أما الترجمات التى قام بها يوسبيوس من القيصرية، المقسمة إلى عشرة أجزاء، وفقا لأمونيوس السكندرى، فقد ترجمتها إلى لغتنا إلتزاما بالمعنى اليونانى فحسب. وإن كان هناك أي فضولي يود معرفة الأجزاء المتماثلة أو المتفردة أو التى تختلف تماما عن تقسيمة العشرة يمكنه معرفة ذلك. لأن الأخطاء قد تراكمت مع الوقت فى كتبنا، وهو لا يجعل إنجيل ما يتفاوت عن الآخر، وأشرت إليه بحرف (ح).
لقد وقعت أخطاء عند محاولة التوفيق بينها، لذلك ترى خلطاً شديداً فى الترجمات اللاتينية. فأحد الكتبة قد قال أكثر وفى الآخر قد أضافوا إذا تصوروا أنه أقل. وأن مرقس فى أجزاء كثيرة ينقل عن لوقا ومتّى، وأن متّى ينقل عن يوحنا ومرقس، بينما كان كل إنجيل يحتفظ بما يخصه فحسب. فكل واحد منهم قد نقل عن الإنجيل الذى وقع فى يده. لذلك عند قراءة الكشف الذى أقترحه لن يكون هناك أى خلط وسيتم التعرف على المتشابه بينها وعلى ما يخص كل منها بعد أن أستبعدت الخلط والأخطاء.
ففي الكشف الأول يوجد توافق بين الأناجيل الأربعة متّى ومرقس ولوقا ويوحنا. وفى الثانى لا يوجد توافق إلا بين متّى ومرقس ولوقا، وفى الثالث بين متّى ولوقا ويوحنا، وفى الرابع بين متّى ومرقس ويوحنا، وفى الخامس بين متّى ولوقا، وفى السادس بين متّى ومرقس، وفى السابع بين متّى ويوحنا، وفى الثامن بين لوقا ومرقس، وفى التاسع بين لوقا ويوحنا. وفى العاشر ستجد كل مل هو خاص بكل إنجيل ولا يوجد فى الأناجيل الأخرى. وفى كل إنجيل على حدة هناك أجزاء متفاوتة الطول كلما ابتعدنا عن التوافق.
الرقم سيكون باللون السود، وسيتضمن رقماً آخر تحته بالأحمر، لكي يدل فى أي إنجيل يوجد ذلك الجزء المعنى. فعند فتح الكتاب ومحاولة معرفة أى فصل ينتمى لهذه الترجمة أو تلك فإن ذلك سيتضح فوراً من الرقم الذى اضفته من أسفل. وعند الرجوع إلى بداية الطبعة التى توجد فيها القوائم معاً وبفضل إسم الترجمة المحدد فى بداية كل إنجيل يتم العثور على رقم كاتبه مع العناوين المختلفة لكل منهم. ويوجد بجوار هذا الأخير أسماء الفقرات المماثلة. وهكذا يمكن الإطلاع على الأرقام الموجودة فى نفس الفصل. وما أن تتم معاينة هذه المعلومات يمكن التوصل إلى كل واحد مع مراعاة الأرقام التى تم تحديدها يمكن معرفة الأجزاء المتشابهة أو المتماثلة (ب).
أرجو أن تكون بخير فى المسيح وألا تنسانى يا قداسة البابا ".
ولو قمنا بأخذ أهم المقولات التي وردت بهذا الخطاب-المقدمة، لوجدنا ما يلي :
* أن البابا داماسوس Pope Damasus I ، الذي ترأس البابوية لمدة ثمانية عشر عاما قد طلب من القديس جيروم(Jerome) أن يحوّل الكتب القديمة إلى كتب جديدة، وأن يحكم على قيمة تلك الأناجيل المتناثرة فى العالم ليستبعد منها ما حاد عن النص اليوناني، ـ والمعروف أن النص اليونانى ليس النص الأصلي للأناجيل، ولا حتى نص إنجيل يسوع الذى كانت لغته الأرامية .
* خشية جيروم من إتهامه بأنه مزوّر ومدنس للمقدسات لأنه تجرأ وأضاف وغيّر وصحح فى الكتب القديمة !
* معرفته يقينا بأن ما قام به يعد فضيحة في نظر الأتباع، ـ وأي فضيحة !
* لكنه مطمئن، لا لأن البابا شخصيا هو الذى طلب منه القيام بهذا التغيير فحسب، ولكن لمعرفته يقينا : " أن الضلال لا يمكن أن يكون حقا " .. أى أن الكتب السائدة تعد ضلالا في نظره، وهو ما تقره أيضا أقذع الألسنة شراسة فى الهجوم عليه ..
* وأن الترجمة اللاتينية السائدة بها أخطاء وإختلاف بين نصوصها ..
* وأن من قام بالترجمة جهلاء، وبدلوا النصوص بسوء نية، وقاموا بتعديلها !..
* وأن نص إنجيل متّى المكتوب بالعبرية يختلف يقينا عن الذى باللاتينية نظرا لتعدد المصادر التى تمت الإستعانة بها لتكوينه ..
* وأن نصوص الأناجيل الموجودة فى شعوب مختلفة توضح مدى الأخطاء والإضافات التى بها ..
* وأن الترجمة اللاتينية التى قام بها القديس جيروم لا تبتعد كثيرا عن فحوى النسخ اللاتينية السابقة وأنه لم يقم إلا بتصويب الأجزاء التى بدت له بعيدة عن المعنى الحقيقي، وترك الأجزاء الأخرى فى صياغتها البدائية !
* وأن الأخطاء قد تراكمت في هذه الأناجيل، كما وقعت أخطاء عند محاولة التوفيق بينها، لذلك يوجد بها " خلطا شديدا " ننظرا لما أضافه الكتبة من عندهم ..
ثم قام بعمل كشف بالأجزاء المتوافقة و المتشابهة فيما بين الأناجيل بين تعديلها !
فبعد هذا الإعتراف الشديد الوضوح هل يمكن لأحد الإدعاء بأن الأناجيل الحالية منزّلة من عند الله، أو الافتراء ظلما ومساواتها بالقرآن الكريم الذي لم يتبدل فيه حرفاً واحدا منذ أنزله الله سبحانه وتعالى حتى يومنا هذاً ؟!..
ولا يسعني، بعد تقديم هذا الدليل القاطع، إلا مناشدة كافة المسؤلين المسلمين وخاصة كافة اولئك الذين يشتركون فى مؤتمرات الحوار أن يقرأوا ليدركوا أن مساواتهم القرآن الكريم بنصوص الأناجيل الحالية أو الكتاب المقدس برمته يعد مساساً فادحا في حق الإسلام، لكي لا أقول " كفراً " .. فلا يمكن مساواة الحق بالباطل .
وإلى إخواننا المسيحيين بكل فرقهم، لا يسعني إلا تكرار ما سبق وقلته من قبل : أنه لا توجد خصومة شخصية بيني وبين أي مخلوق، ولا أنتقد المسيحية كديانة في حد ذاتها، لكنني ضد عملية فرضها على العالم، ضد تنصير العالم وضد اقتلاع الإسلام والمسلمين، ليؤمن من شاء وليكفر من شاء، لكن تنصير المسلمين أمر مرفوض بكل المقاييس، فالدين عند الله هو الإسلام.
وفيما يلى النص اللاتينى الكامل لخطاب القديس جيروم، ليقوم بمراجعة ترجمته من شاء من إخواننا الكرام :

وفيما يلى النص اللاتينى الكامل لخطاب القديس جيروم، ليقوم بمراجعة ترجمته من شاء من إخواننا الكرام :

 

Sancti Hieronymi operum Tomus Primus
Incipit praefatio
Sti Hieronymi Presbyteri in
Quatuor evangelia
Beatissimo Papae Damaso Hieronymus
Novum opus facere me cogis ex veteri : ut post exemplaria ******urarum toto orbe dispersa, quasi quidam arbiter sedeam : & quia inter se variant, quae sint illa quae quum Graeca consentiant veritate, decernam. Pius labor, sed periculosa praesumtio, judicare de coeteris, ipsum ab omnibus judicandum : senis mutare linguam, & canescentem jam mundum ad initia retrahere parvulorum. Quis enim doctus pariter vel indoctus, cum in manus volumen assumserit, & à saliva quam semel imbitit, viderit discrepare quod lectitat ; non statim erumpat in vocem, me falsarium, me clamans esse sacrilegum, qui audeam aliquid in veteribus libris addere, mutare, corrigere ? Adversus quam invidiam duplex caussa me sonsolatur : quod & tu qui summus sacerdos es, fieri jubes : & verum non esse quod variat, etiam maledicorum testimonio comprobatur. Si enim Latinis exemplaribus fides est adhibenda, respondeant quibus : tot enim sunt exemplaria paene quot codices. Sin autem veritas est quaerenda de pluribus : cur non ad Graecam originem revertentes, ea quae vel à vitiosis interpretibus male edita, vel a praesumtoribus imperitis emendata perversius, vel à librariis dormitantibus aut addita sunt, aut mutata, corrigimus ? Neque vero ego de Veteri disputo Testamento, quod à septuaginta quid Aquila, quid Symmachus sapiant, quare Theodotion inter novos & veteres medius incedat. Sit illa vera interpretatio quam Apostoli probaverunt. De novo nunc loquor Testamento : quod Graecum esse non dubium est, excepto Apostolo Matttheo, qui primus in Judaea Evangelium Christi Hebraïcis litteris edidit. Hoc certe quum in nostro sermone discordat, & (a ) diversos rivulorum tramites ducit : uno de fonte quaerundum est. Praetermitto eos codices quos à Luciano & Hesychio nuncupatos, paucorum hominum asserit perversa *******io : quibus utique nec in veteri Instrumento post septuaginta Interpretes emendare quid licuit, nec in novo profuit emendasse : quum multarum gentium linguis ******ura ante translata, doceat falsa esse quae addita sunt. Igitur haec praesens praefatiuncula pollicetur quattuor tantum Evangelia, quorum ordo est iste, Matthaeus, Marcus, Lucas, Johannes : codicum Graecorum emendata collatione, sed veterum. Quae ne multum à lectionis Latinae consuetudine discreparant, ita calamo ( b)temperavimus, ut his tantum quae sensum videbantur mutare correctis, reliqua manere pateremur ut fuerant. Canones quoque, quos Eusebius Caesariensis Episcopus Alexandrinum sequutus Ammonium, in decem numeros ordinavit, sicut in Graeco habentur, expressimus. Quod si quis de curiosis voluerit nosse, quae in Evangeliis, vel eadem, vel vicina, vel sola sint, eorum distinctione cognoscat. Magnus siquidem hic in nostris codicibus error inolevit, dum quod in eadem re alius Evangelista plus dixit, in alio quia minus putaverint, (c)addiderunt. Vel dum eumdem sensum alius aliter expressit, ille qui unum è quattuor primum legerat, ad ejus exemplum coeteros quoque aestimaverit emendandos. Unde accidit ut apud nos mixta sint omnia, & in Marco plura Lucae atque Matthaei, Rursum in Matthaeo plura Johannis & Marci, & in coeteris reliquorum quae aliis propria sunt, inveniantur. Quum itaque canones legeris qui subjecti sunt, consusionis errore sublato, & similia omnius scies, & singulis sua quaeque restitues. In Canone primo concordant quattuor, Mattheeus, Marcus, Lucas, Johannes. In secundo tres, Matthaeus, Marcus, Lucas. In tertio tres, Matthaeus, Lucas, Johannes. In quarto tres, Matthaeus, Marcus, Johannes. In quinto duo, Matthaeus, Lucas . In sexto, Matthaeus, Marcus. In septimo duo, Matthaeus, Johannes. In octavo duo, Lucas, Marcus. In nono duo, Lucas, Johannes. In decimo, propria (a) unusquisque quae non habentur in aliis, ediderunt. Singulis vero Evangeliis : ab uno incipiens usque ad sinem librorum, dispar numerus increscit. Hic nigro colore prae******us, sub se habet alium ex minio numerum discolorem, quid ad decem usque procedens, indicat prior numerus, in quo sit canone requirendus. Quum igitur aperto codice, verbi gracia, illud sive, illud capitulum scire volueris cujus Canonis sit, statim ex subjecto numero doceberis, & recurrens ad principia, in quibus Canonem est distincta congeries, eodemque statim Canone ex titulo frontis invento, illum quem quaerebas numerum ejusdem Evangelistae, qui & ipse ex in******ione signatur, invenies ; atque à vicino caeterorum tramitibus inspectis, quos numeros è regione habeant, annotabis : & quum scieris recurres ad volumina singolorum, & sine mora repertis numeris quos ante signaveras, reperies & loca in quibus vel eadem, vel vicina didixerunt (b). Opto ut in Christo valeas, & mei memineris Papa beatissime.
(a) Ita MSS. omnes antiquiores ac melioris notae. Aliquot recentiores cum
editis legunt, in diversos rivulorum tramites : vel, ad diversosos, G c.
(b) Codices MSS. quamplures, imperavimus
(c ) Consule quae in Prolegomenis nostris diximus de Latino Matthaei Evangelio usu recepto in Ecclesia ante Hieronymum, ubi exempla proposuimus additamentorum
hujusmadi.

الدكتورة زينب عبد العزيز

Wednesday, June 29, 2011

إِبْتَغِ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى

إِبْتَغِ بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ تَعَالَى

إذا رأيت نملة في الطريق فلا تدسها

وابتغِ بذلك وجه الله عسى ان يرحمك كما رحمتها

واذا مررت بعصفور يشرب من بركة ماء فلا تمر بجانبه أو تخيفه

وابتغِ بذلك وجه الله عسى ان يؤمنك من الخوف يوم تبلغ القلوب الحناجر

واذا اعترضتك قطة صغيرة في وسط الطريق فاحملها الي الجانب الاخر

وابتغِ بذلك وجه الله عسى ان يقيك الله ميتة السوء

واذا هممت بالقاء بقايا الطعام في حاوية القمامة فاجعل نيتك ان تأكل منها الدواب

وابتغِ بذلك وجه الله عسى ان يرزقك الله من حيث لا تحتسب

واذا اشتدت حرارة الصيف فاجعل اناء به ماء على شباك غرفتك لتشرب وتتبرد فيها

الطيور وابتغِ بذلك وجه الله عسى ان يسقيك الله يوم العطش الاكبر
وَفَّقَ اللهُ الْجَمِيْعَ لِمَا يُحِبُّ وَيَرْضَى مِنْ صَالِحِ الْقَوْلِ والْعَمَلِ

اعادة انتخاب بان كي مون أمينا عاما للأمم المتحدة

  

  :


سلسبيل غير متواجد حالياً عرض البوم صور سلسبيل تقرير بمشاركة سيئة
 
افتراضي اعادة انتخاب بان كي مون أمينا عاما للأمم المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اعادة انتخاب بان كي مون أمينا عاما للأمم المتحدة _بى بى سى _

با ن كي مون اتخذ مواقف قوية مؤيدة للانتفاضات العربية
أعادت الجمعية العامة للامم المتحدة انتخاب الكوري الجنوبي بان كي مون أمينا عاما للمنظمة الدولية لولاية ثانية تستمر خمسة اعوام.

ولم يكن لبان كي مون أي منافس معلن ليحصل على تأييد 192 دولة بينها الدول الخمسة عشر الأعضاء في مجلس الامن.

وقوبل بان كي مون بتصفيق حاد من الدبلوماسيين الحاضرين ف الجلسة، قال سفير الغابون لدى المنظمة الدولية والرئيس الحالي لمجلس الأمن نيلسون ميسون إن الأمين العام عمل بموضوعية واستقلالية مع قارات العالم من أجل تحقيق السلام والأمن والعدالة للعالم.

ويقول منتقدو بان كي مون إنه اعتاد على احترام رغبات الدول الكبرى، لكنه نال إشادات لمواقفه في قضايا هامة مثل التغير المناخي.

كما أبدى الأمين العام مواقف مؤيدة للانتفاضات العربية، فقد انتقد الرئيس السوري بشار الاسد الى درجة رفض الاخير التحدث اليه عبر الهاتف.كما انتقد بان كي مون بشدة الزعيم الليبي معمر القذافي.

وكان الأمين العام قد وعد بأن تستمر الأمم المتحدة في دورها القيادي لردم فجوات الخلاف في عالم يشهد تغيرات غير مسبوقة.
بان كي مون في سطور


عند انتخابه في العام 2007 أمينا عاما للأمم المتحدة وصف بأنه وسيط بارع و دبلوماسي من طراز رفيع يتمتع بخبرات إدارية دولية كبيرة.

لطالما وصف بان كي مون نفسه بأنه وسيط يسعى لتحقيق"التوازن والتناغم".

عندما أطلق حملته عام 2006 لشغل المنصب الدولي تحدث كثيرا عن إصلاح المنظمة الدولية متحدثا عما وصفه بوعود أقل وإنجازات أكثر.

يقول إنه حلم للمرة الأولى بأن يصبح دبلوماسيا حين قابل الرئيس الأمريكي الراجل جون كينيدي عام 1962.

وتنتهي ولاية بان كي مون الحالية في الحادي والثلاثين من كانون أول/ديسمبر، وكان وزير خارجية كوريا الجنوبية السابق قد اعتلى قمة الدبلوماسية العالمية في يناير/ كانون الثاني عام 2007 خلفا لكوفي أنان.

وبذلك, ستستمر ولايته الثانية من الاول من يناير/ كانون الثاني 2012 حتى 31 كانون الاول/ديسمبر 2016.

ويقول محللون إن الدول الكبرى أيدت اختيار بان كي مون في العام 2007 لأنها كانت تريد دبلوماسيا بعيدا عن الأضواء بعد الانشقاقات التي أثارها غزو العراق العام 2003.

وكان بان كي مون قد تعرض لانتقادات من جماعات حقوقية اتهمته بالفشل في اتخاذ موقف قوي تجاه الصين حين سجنت الكاتب المعارض الحاصل على جائزة نوبل للسلام ليو تشايبو.

تخيل دخلت المنتدى بعد عشر سنوات

تخيل دخلت المنتدى بعد عشره سنوات!

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته


0نعم تخيل0

تخيل انك تزوجت وألهتك الحياة الزوجية و الأولاد و لم تستطيع

أن تدخل المنتدى

تخيل أنك سافرت الى مكان بعيد حيث انك لم تستطيع

التواصل مع المنتدى

تخيل

تخيل

تخيل

وبعد عشر سنوات تذكرت هذا المنتدى الذي كنت فيه عضو

متميز كتبت مواضيع و رديت على المواضيع و الكل يعرفك

و تسلم على هذا و تشكر هذا و تضحك مع هذا

و تسأل عن اخبار هذا و تتذكر كل الايام التي مرة عليك

و فجأة فارقت المنتدى

و الآن فكرت انك تشغل الكمبيوتر و تفتح هذا المنتدى

و لكن للأسف الشديد نسيت كلمة المرور ثم حاولت

و حاولت مرارا و تكرارا

حتى تذكرت كلمة المرور فتح المنتدى و كل شيء فيه

تغير لون الصفحة و طريقة الكتابة و اسم الاعضاء

تتذكر كل الايام التي مرة عليك و تتذكر من هو اول ما تدخل

بيسلم عليك وبيرحب فيك تتذكر يوم كنت تروح و تشوف

المتواجدين حاليا و تشوف اصدقاءك موجودين

ولا مو داخلين للحين تتذكر كل موضوع كتبته و كل

موضوع رديت عليه

تنظر في اسفل الصفحة ترى اسامي غير معروفة لديك

حينها تذرف الدموع من عينيك و تقول اين الأصدقاء

اين الاعضاء الذين كنت ارد على مواضيعهم اين

الاعضاء الذين كنت اضحك معاهم اين الاصدقاء الذين

كانوا يساعدوني في ترتيب المواضيع

حينها تحس و تعلم معنى الصداقة و اجمل الحظات التي

عشت معهم تذهب الى ملفك الشخصي

تبحث عنه حتى تجده ترى فيه آخر موضوع كتبته

و تقرأ ما كتبته و تقرأ الردود من الاعضاء حتى

يقع نظرك على الأعضاء الذين كنت معهم و تضحك

معاهم و تبحث عنهم في المنتدي

و لكن للاسف لن تجدهم كلهم راحو و ترك هذا المنتدي

و ترك بصمة بيضاء له

حينها تتذكر كل شيء و تبدأ بالشهيق و ستذرف الدموع

بعدها ستفرح اذا كان عندك موضوع افاد الجميع

و ستندم اذا زعلت حد في الردود

و المعاملة ستخرج من المنتدى و تقول اين الاصدقاء

ليتني اتواصل معهم

و اكلمهم مثل الايام التي مضت ستضع يديك على

وجهك و دموعك تذرف

تخيل

و

تخيل

نعم انها تلك الايام

اجعل الكل يتكلم عنك بسيرة طيبة حتى بعد عشر سنوات

تخيل وقول لي ماهو شعورك !!!!!!!!!!!

..

..

..
و أنا أقرأ هذا الموضوع أصابني الحزن

وكادت العبرة أن تخنقني... لاأتصور فراق أحبتي

ولا أتخيل نفسي في هذا الموقف الصعب والمحزن

وفعلاَ نحن محاسبون على كل كلمة تخطها أيدينا

سواء أكانت طيبة أم خلافها...

واتمنى أن تكون حروفنا صدقة جارية لنا

حتى بعد مماتنا أو غيابنا

ونعوذ بالله ان تكون ذنوبا جارية

تُحسب علينا

وأجدها فرصة مناسبة لأن أطلب السماح

من أي شخص أخطأت عليه

أو قصرت في شكره والتواصل مع مواضيعه

فاليوم أنا معكم وقد لاأكون معكم غداَ

والأعمار بيد الله سبحانه وتعالى

ويشهد الله على إني أحبكم فيه

وأعتبركم أحبتي وإخوتي الغالين

على قلبي ...وأعتد بكم وأفخر..

Thursday, June 9, 2011

السعودية: اعتقال 6 نساء بسبب قيادتهن للسيارة







undefined
سيدة تقود سيارة قيادة السيارة امراة








الرياض:اعتقلت الشرطة السعودية 6 نساء سعوديات، اليوم الخميس، في الرياض بسبب قيادتهن السيارة في بلد لا يحق للنساء فيه القيام بذلك.
وذكرت إحدى المعتقلات رشا الدويسي لوكالة «فرنس برس » أن الشرطة اعتقلتها مع زملائها في «حطين» شمال الرياض.
وأوضحت أنها وخمس من رفيقاتها يتمرن على القيادة في ارض شاسعة، ولم يمارسن القيادة علي الطرق السريعة تجنبا لمخالفة القانون.
وتم اقتياد هؤلاء السعوديات اللواتي يبلغن من العمر ما بين 20 إلى 30 عاما إلى مركز الشرطة وتم استدعاء أقاربهن.
وأفرج عنهن بعد أن تعهدن بعدم تكرار فعلتهن وتحذيرهن بأنهن قد يواجهن «عقوبات قاسية» إذا ما قمن بذلك مجددا.
ودعت ناشطات سعوديات النساء إلى خرق قانون حظر قيادة المرأة للسيارات في 17 يونيو /حزيران، ما أثار غضب آلاف المحافظين في المملكة.
وفي 30 مايو/ايار، أفرجت السلطات بكفالة عن منال الشريف، السعودية التي اعتقلت على مدى أسبوعين لانتهاكها قانون منع قيادة النساء للسيارات.

المنتدى الإسلامي فى لندن يقيم احتفالية بمناسبة مرور 25 سنة على تأسيسه

















لندن : ينظم المنتدى الإسلامي في لندن حفلا اليوم الثلاثاء بمناسبة مرور 25 سنة عاما على تأسيسه , ويحضر الحفل عدد من رؤساء ومسئولي الدول الأفريقية وعدد من البرلمانيين والمسئولين الحكوميين البريطانيين وعدد من سفراء الدول العربية والأوروبية والأفريقية في لندن كما يحضر الحفل رؤساء المنظمات الإغاثية المحلية والدولية وجمع من رجال الأعمال.
ويتضمن الحفل عرضا لفيلم عن مسيرة المنتدى الإسلامي خلال 25 عاما والمشاريع الحالية والمستقبلية , كما يتضمن الحفل تكريما لمؤسسي المنتدى الإسلامي وتكريما للداعمين للمنتدى من المؤسسات و المسئولين البريطانيين وتكريما للمتميزين من موظفي المؤسسة.
كما يتضمن الحفل إطلاقا لمشروع خفض نسبة وفيات الأمهات الحوامل والذي ينفذه المنتدى الإسلامي في دول أفريقيا بالشراكة مع عدد من المنظمات الدولية والمؤسسات والمنظمات الأفريقية المحلية.

Friday, March 11, 2011